
أوريد أن أراكي في كل ناحية
أنت كالملاك عندما تكونِ لصلاة مأدية
لا أحبُ أن أراكي في زاوية
في حُصوركِ الكل في رفاهية
أنت مَنْ يعطي للحياة حُلتها طبيعية
أنت نُور أيتها الغالية
أكتبُ لكي هده القصيدة مع الوزن و القافية
و أتمنى مِنَ الله أنْ يعطيكِ العافية
عِطْركِ لم ولن يفارق أنفي طيلة الأيام الماضية
أمي الحنونة الغالية
أَنْتِ دُنْيَتي و أخِرتي وكدالكَ جنتي
إنْ ِسرْتُ أو سافرتْ دائما في بالي
في غيابِكِ يضيقُ قلبي ولا أُتيقُ غيابَكِ
قلبي روحي كلها فداكِ
أكرسُ نفسي لخدمتكِ
والدعاء معكِ في صلاواتِ
أحبُ أنْ أرى الإبتسامة على شفتيكِ
أنْتِ أول حب عِشْتُهُ في حياتي
أمِ أولُ كلِمة نُطِقَتْ بشَفتي
حُضْنكِ بحنانهِ يدّفيني
وكَلِماتكِ بأنواعِها تُفرحُني
ودعواتكِ في كلِ مكان ترافقني
فأنتِ سِرُ نجاحي وتفوقي
أوريد العيْش بجانبكِ حتى مماتي
أطلب مِنَ الله أنْ يتقَبل أُمْنياتي
فكما قال عليه الصلاة و السلام
أنْتِ أحقُ الناس بِحُسْنِ صحابتي